شرطة دبي يكشف عن اعتقال مشتبه به جديد بقضية اغتيال المبحوحدبي- أعلن قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم أنه تم اعتقال مشتبه به جديد لعب دوراً رئيسياً في اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح في الإمارات في يناير/ كانون الثاني الماضي، قبل قرابة الشهرين في إحدى الدول الغربية طلبت عدم الكشف عنها.
ونقلت صحيفة (ذا ناشيونال) الإماراتية الإثنين عن تميم قوله إن المشتبه به الذي اعتقل لعب دوراً رئيسياً في عملية القتل، لكننا أعلمنا عبر سفير (الدولة التي اعتقل بها المشتبه به) خلال لقاء معه أنهم لا يرغبون بالكشف عن المعلومات.
ورفض تميم تقديم أية تفاصيل عن هوية المشتبه به الذي اعتقل. وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يعتقد بأن تكون الدولة التي تم توقيف المشتبه به فيها أوروبية.
وقال قائد شرطة دبي: ليس لدي أي تفسير عن سبب عدم رغبتهم بالإعلان عن اسم البلد وهوية المشتبه به، لكن هناك حاجة لمزيد من الشفافية في هذه القضية. لماذا يصمت الجميع في كل مرة يتورط فيها إسرائيلي بجريمة.
وأضاف: نحن نريد كل من يتعامل مع هذه القضية أن يتعامل معها كقضية أمنية، ولا يولي الانتباه لأي اعتبار آخر.
وذكرت الصحيفة أنه من غير الواضح ما إذا كانت الدولة الغربية ما تزال تحتجز المشتبه به.
وأوضح تميم أن عملية الاعتقال الأخيرة تشكل إشارة واضحة إلى أن القضية لم تتوقف والتحقيق ما زال جارياً على كثير من المستويات.
وكان القائد العام لشرطة دبي كشف في نهاية أيلول/ سبتمبر الفائت انه تلقى تهديدين بالتصفية الجسدية على خلفية قضية اغتيال المبحوح في دبي، واتهم الموساد الإسرائيلي بانه وراء هذه التهديدات.
وقد سمت شرطة دبي 33 مشتبهاً في قضية اغتيال المبحوح، وكشفت التحقيقات أن 12 منهم استخدموا جوازات سفر بريطانية مزوّرة، والآخرون جوازات سفر مزوّرة ايرلندية واسترالية وفرنسية وألمانية مزوّرة أو مسروقة، وقالت أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يقف وراء عملية الاغتيال.
وكانت صحيفة (وول ستريت جورنال) كشفت يوم الجمعة الماضي عن أن أحد منفذي عملية اغتيال المبحوح استخدم جواز سفر جندي إسرائيلي قتل في حرب تشرين الأول العام 1973، مشيرة إلى أنّ التحقيقات التي تجريها شرطة دبي في هذه الجريمة تواجه عقبات عديدة بسبب امتناع أجهزة الأمن في الولايات المتحدة عن التعاون في الكشف عن هوية الجناة.
عبدالله - قطر - عندما تدان اسرائيل تتدخل اوروبا للدفاع عنها ولكن اين الطرف الاخر
ونعنى بالطرف الاخر المسلمين هم خصم اسرائيل (والسبب فلسطين ) فلو عاش فى فلسطين بعض اليهود
تحت سيادة الدولة الفلسطينية (انتهى الامر ) ولكن ماحدث ان فلسطين سرقت ولاتزال واليهود شكلوا دولة اسرائيل من الاوروبين والاسيوين والعرب وامريكا واسياواستراليا وكل تلك الشعوب جاءت لتواجهة شعب اعزل هو الشعب الفلسطينى (وان )يستغرب البعض مساندة العالم للاسرائيلين والتغطية عليهم نقول من صمت طوال 60 سنة على سرقة فلسطين عمدا حتى تزايد اليهود لماذا لايصمت على جرائمها المتزايدة اليست سرقة فلسطين جريمة(اللوم)لايقع على الغرب وامريكا كل اللوم على المسلمين الذين هدؤا الوضع طوال 60سنة حتى اصبحت اسرائيل واقعا (مباح )لها القتل والذبح والخنق والاغتيال وسفك الدماء والمسلمين اخر الامر وجريمة المبحوح لم يجف بعد رضوا بالمفاوضات اذن يقع اللوم والخطا عليهم فيما تقوم بةاسرائيل